طريقة إثبات البينة:
وهذه طريقة مختصرة، لكن لا يجوز لمن لم يتتلمذ على يد معالج ممارسٍ ممارسةًَ فعليةًَ استخدامها، لما فيها من خطورة، يجب أن يكون المعالج ممارسا حقا لهذه الطريقة، وعارفا بطبيعة الاهتزازات التي تنجم عن سريان أو جريان الجن بالجسد، وعلى قدر كبير من التمييز بين الاهتزاز الناتج عن حركة الجن المقترن بالإنسان والحركة الناتجة عن سيطرة أو مس القرين. كما ويجب أن تكون القدرة عند المعالج على التميز بين الأعراض التي تنتج عن الإصابات الروحية عامة وعن الحالة الناتجة عن الإنسان نفسه، سواءًَ أكانت هذه الحركة ناتجة عن ظروف نفسية ، أو ناتجة عن افتعال مقصود من الإنسان ، أو أن تكون هذه الحركة لأسباب صحية ، فمدمنو الكحول مثلا لا يستطيعون السيطرة على أطرافهم أحيانا نتيجة تأثير الكحول على الجهاز العصبي مما يجعله مضطربا. وهناك أمراض تسبب الاهتزاز المستمر في الأطراف ، مثل الشلل الرعاش.
وتمتاز هذه الطريقة بالتلاوة على نيّة الطرد والحرق، حيث أثبتنا من خلال السنّة المطهّرة وأقوال العلماء، أنه لا يجوز التلاوة على نيّة المخاطبة والتفاوض، لأسباب متعددة
التلاوة على نيّة الطرد والحرق واجبة لمطابقتها للأحكام الشرعية، ولها سيئات.
سيئات طريقة إثبات البينة.
إذا كان المعالج مقلدا ومتطفلا على هذه الطريقة:
1: سرعة تدخل قرين المصاب والسيطرة على المصاب.
2: سهولة تدخل عمار المكان ودخولهم إلى الجسد وصرعه.
3: هيجان الجن الماس للجسد وسهولة سيطرته على المصاب وبالتالي قد يحدث ما لا يحمد عقباه.
4: تحكم الجني بالمصاب وإطالة وقت جلسة العلاج رغما عن المعالج.
5: إدخال المعالج في دائرة الحرج من خلال استهتار القرين بالمعالج.
6: إدخال المعالج واستدراجه واستدراج الحضور الى دائرة العرافة والكهانة.
7: سهولة الطريقة الظاهرية، تعطي انطباعا ببساطة هذه الطريقة، رغم أنها من أصعب طرق العلاج واخطرها ، فتجد أن كثيرا من المتطفلين يقلدون تسلسلها الطريفي.
8: التقارب الشديد بين هذه الطريقة وطرق تلبيس الكف عند محضرين الجن.
الفرق بين طريقة إثبات البينة وبين طرق تحضير الجن، وخاصة طريقة تلبس الكف:
من كتاب قاضي الفتن في أمور الجن
|